فقال: نعم، كما أنه مخلوق (۱) وأنّى لك بالعلم بهذا الأمر يا أصبغ؟
أولئك خيار هذه الأمة مع أبرار هذه العترة. قلت: وما يكون بعد ذلك؟ قال: ثم يفصلى الله عليه وآله ما يشاء، فإنّ له إرادات وغايات ونهايات. (۲) غيبة الطوسي: سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن فضال، عن ثعلبة (مثله). ومنه: عبدالله بن محمد بن خالد، عن منذر بن محمد بن (۳) قابوس، عن منصور (٤) بن السندي، عن أبي داود، عن ثعلبة (٥) (مثله).
غيبة النعماني: الكليني، عن عليّ بن محمّد [عن] البرقي، عن منذر (٦) ر (1) بن محمد بن قابوس، عن منصور بن السندي، عن أبي داود (مثله).
الإختصاص: ابن قولويه، عن سعد عن الطيالسي عن المنذر بن محمد، عن منصور (۷) بن السندي (مثله). (۸)
[۸۱۳] ۱۰ کمال الدین ابن الوليد، عن أحمد بن إدريس، عن جعفر بن محمدالفزاري، عن إسحاق بن محمد الصيرفي، عن أبي هاشم، عن فرات (۹) بن أحنف،
۱ - «كما أنه (أي المهدي ال ) مخلوق : أي كما أن وجوده محتوم فكذا غيبته محتوم» (منه الله ) .۲ «فإنّ له إرادات: في سائر الروايات: «فإنّ له بداءات وإرادات أي يظهر من الله سبحانه فيه الا امور بدائية في امتداد غيبته و زمان ظهوره، وإرادات في الإظهار والإخفاء والغيبة والظهور، و«غايات أي منافع ومصالح فيها. و «نهايات مختلفة لغيبته وظهوره بحسب ما يظهر للخلق من ذلك بسبب البداء» (منه الله).
۳ «عن» م، ع، تصحيف. تقدمت ترجمته أول الحديث.
«نصر» م. وفي ع، ب هكذا عن نصر [عن] ابن السندي». ه «عن داود بن ثعلبة» م. تصحيف.
٦ «نصر» م، ع. «نضر» ب.
۷ «النصر» م، وفي ع، ب هكذا «النضر بن أبي السري».
- ۲۸۸/۱ ج ۱، وأورده في تقريب المعارف: ۱۸۸، والعدد القوية: ۷۰ ح ١۰۷، والصراط المستقيم: ١٢٦/٢ ح مرسلاً (مثله).
۱۰۷۷۰
۹ - «ضرار» ع. وفرات بن أحنف هو ابن أبي بحر الهلالي، قال عنه في الجرح والتعديل: ٩٧/٧ رقم ٤٥٢: كوفيصالح الحديث.