سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (۱)؛ ولأن الإمام نائب الرسول في أمته، ولا يسوغ لعيسى أن يتقدم على الرسول فكذلك على نائبه.
[٧٥٣] ومما يؤيد هذا القول: ما رواه الحافظ أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجةالقزويني - في حديث طويل في نزول عيسى بن مريم فمن ذلك:
قالت أم شريك بنت أبي العكر: يا رسول الله، فأين العرب يومئذ؟ قال: هم يومئذ قليل، وجلّهم ببيت المقدس، وإمامهم [رجل صالح، فبينما إمامهم] (٢) قد تقدم يصلّي بهم الصبح إذا نزل بهم عيسى بن مريم؛ فرجع ذلك الإمام ينكص (۳)، يمشي القهقرى ليتقدم عيسى يصلي بالناس؛
فيضع عيسى يده بين كتفيه ثم يقول له: تقدم. قال: هذا حديث حسن صحيح ثابت، أخرجه ابن ماجة في كتابه (٤) أبي أمامة عن الباهلي، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وهذا مختصره. (٥)
۱ التوبة : ۱۱۱.- من سنن ابن ماجة.
النكوص: يرجع إلى الوراء.
٤ - سنن ابن ماجة: ١٣٦١/٢ ضمن ح ٤٠٧٧.٥ ٤٧٩/٢، عنه إثبات الهداة: ١٩٨/٧ ح ٦٤ و ٦٥، والبحار: ٨٨/٥١ ضمن ح ۳۸. رواه الكنجي في البيان: ۱۱۳، عنه حلية الأبرار: ٤٧٢/٥، وروى حديث جابر بالإضافة إلى مسلم في صحيحه: الطبرسي في مجمع البيان:
٥٤/٩، عنه تأويل الآيات: ٥٧٠/٢ ح ٤٤، ٤٤، وأحمد في مسنده: ٣٤٥/٣ و ٣٨٤، والبيهقي في سننه: ٨٠/٩ عن جابر (مثله). وأورده في مقصد الراغب: ۲۰۰ مرسلاً (مثله)، وفي عقد الدرر: ۲۲۹، وفردوس الأخبار: ٢٣٨/٥ ح ٧٧٤١، وكنز العمال: ٣٣٤/١٤ - ٣٨٨٤٦، ومجمع الزوائد: ۱۸۸/۷، والفصول المهمة: ٢٩٥، وإسعاف الراغبين: (هامش نور الأبصار) ١٤٧، ونور الأبصار: ۱۸۸، والدر المنثور: ٢٤٥/٢، وينابيع المودة: ٤٣٣، مرسلاً عن جابر (مثله). والحديث مشهور وفي كتب الفريقين مذكور، راجع ملحقات إحقاق الحق:
٢٠٥/١٣-٢٠٧ وج٦٧٣/١٩ و ٦٧٦، ومعجم أحاديث المهدي: ٥١/١ ٢٩. تقدم ح ح م ح ٧٣٣، وأما حديث