وبإسناده عن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
الله.
يقتتل (۱) عند كنزكم (۲) ثلاثة، كلهم ابن خليفة، ثم لا يصير إلى واحد منهم، ثم ستجيء الرايات السود، فيقتلونهم قتلاً لم يقتله قوم، ثم يجيء خليفة الله المهدي، فإذا سمعتم به فأتوه فبايعوه، فإنه خليفة الله المهدي. (۳)
[۷۲۷] الثالث والثلاثون في قوله : إذا سمعتم بالمهدي فأتوه فبايعوه.و بإسناده عن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تجيء الرايات السود من قبل المشرق، كأن قلوبهم زبر الحديد، فمن سمع بهم فليأتهم فيبايعهم ولو حبوا على الثلج. (٤)
[۷۲۸] الرابع والثلاثون في ذكر المهدي عليه السلام، وبه يؤلّف الله بين قلوب العباد.وبإسناده عن علي بن أبي طالب قال: قلت: يا رسول الله صلى الله عليه وآله، أمنا آل محمد المهدي، أم من غيرنا؟
(بطريقين) وص ٣٧٧ و ٤٣٠ و ٤٤٨، والمعجم الصغير: ١٤٨/٢، و تاريخ بغداد: ۳۷۰/۱ (بطريقين) وج ٣٨٨/٤، والصواعق المحرقة: ۹۷، ومختصر تذكرة القرطبي: ٢٠٦، وسنن الهدى: ٥٧٢، وأخبار إصفهان: ٣٢٩/١، ومصابيح السنة: ١٣٤/٢، وفرائد السمطين: ٣٢٦/٢، ومشكاة المصابيح: ٢٤/٣، وتذكرة الحفاظ: ٤٨٨/٢، ٧٦٥/٤، وميزان الإعتدال: ٤٣٤/١، والفصول المهمة: ۲۷۵، والبيان: ۳۰۷ (بطريقين) وص۳۰۸ و ۳۰۹، وج ومنتخب كنز العمال: (المطبوع بهامش المسند: (٣٠/٦) والحاوي للفتاوي: ٥٨/٢ - ٥٩ و ٧٣ ٧٤، والمقاصد الحسنة: ٤٣٥، وتمييز الطيب من الخبيث: ۲۲۰، وراموز الأحاديث: ۲۳۷، وتاريخ الإسلام والرجال: ٣٧، وينابيع المودة: ٨٦/٣ و ٨٩، وارجوزة سعدي ٣٠٦، وإسعاف الراغبين بهامش نور الأبصار: ١٤٥)، وحديث الإسلام: ١٥٦/١، والفتح الكبير: ٤٣٥/٣، ونور الأبصار: ١٨٩، والإعتقاد: ١٠٥.
۱ «يقتل» م، ع، ب. وما في المتن كما في أغلب المصادر، وهو الصحيح بقرينة ما بعدها. قال ابن كثير: الظاهر أن المراد بالكنز المذكور، كنز الكعبة. في رواية «كرتكم».
٣ - ٤٧٣/٢، عنه إثبات الهداة : ۱۹۱/۷ ح ۳۹، والبحار : ٨٣/٥١ ضمن ح ٣٧. يأتي ح ٧٤٤ مع بقية تخريجاته.عن ثوبان (مثله)، وفي البيان: ١٠٤ (مثله)، وزاد عليه حتى يأتوا مدينة دمشق فيهدمونها حجراً حجراً