لتملأن الأرض ظلماً وعدواناً، ثمّ ليخرجن رجل من أهل بيتي، حتى يملأها قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وعدواناً (۱) (۲)
[۷۱۷] الثالث والعشرون: في خلقه .وبإسناده عن زر بن (۳) عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يخرج رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي، وخلقه خلقي، يملأها قسطاً وعدلاً. (٤)
[۷۱۸] الرابع والعشرون: في عطائه عليه السلاموبإسناده عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يكون عند انقطاع من الزمان، وظهور من الفتن، رجل يقال له: «المهدي» يكون عطاؤه هنيئاً. (٥)
۱ - «جوراً [ عدواناً ] وظلماً» ب.عن الأربعين. وأحاديث الرسول الله في ذكر عدله الله فاضت بها كتب الفريقين بشتى الأسانيد ومختلف و الألفاظ، راجع ملحقات إحقاق الحق: ١٣٢/١٣-١٩٤.
«زر عن ب. وكلاهما وارد فالظاهر من المتن هو زر بن عبدالله بن كليب الفقيمي، إذ هو من الصحابة كما في أسد الغابة: ۲۰۰/۲، والإصابة: ٥٤٩/١. والذي في البحار هو زر بن حبيش، عن عبدالله بن مسعود، وهو الأظهر فقد أسند لهما في بعض المصادر نحو هذا الحديث.
٤ - ٤٧١/٢، عنه إثبات الهداة : ۱۸۸/۷ ح ۳۰ ، والبحار: ٨٢/٥١ ضمن ح ٣٧. وأورده في الجامع الكبير: ٨١/٨ عنابن مسعود (مثله). وزاد في آخره: كما ملئت ظلماً وجوراً، عنه إحقاق الحق: ٦٦١/١٩، وفي عقد الدرر: ٣١ مرسلاً عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وآله (مثله).
وأخرجه في حلية الأبرار: ٤٦١/٥ عن الأربعين (مثله).
إثبات الهداة: ۱۸۸/۷ ح ۳۱، والبحار: ٨٢/٥١ ضمن ح ٣٧، ح ۳۷، ورواه أحمد في مسنده: ۸۰/۳ ه - ٤٧٢/٢، عنه والكنجي الشافعي في البيان: ١٢٤، و نعيم في الفتن: ١٥٤، والبيهقي في دلائل النبوة: ٥١٤/٦، والخطيب في تاريخ بغداد: ٤٨/١٠ بأسانيدهم إلى أبي سعيد (مثله).
وأورده الشافعي السلمي في عقد الدرر: ٦١ مرسلاً عن أبي سعيد، وقال: أخرجه أبو نعيم في عواليه، وفي صفة المهدي ال، وابن حجر في مجمع الزوائد: ٣١٤/٧ مرسلاً عن النبي صلى الله عليه وآله والحديث مروي في العديد من كتب الفريقين، وفي بعضها حثياً» أو «حسياً» بدل «هنيئاً». راجع ملحقات إحقاق الحق: ٢٤٨/١٣، ومعجم يأتي ح ٧٦١ (مثله).
،٣٠٦٢٦٩/١: