قبلنا: نبينا خير الأنبياء وهو أبوك، ووصينا خير الأوصياء وهو بعلك، وشهيدنا خير الشهداء وهو عم أبيك حمزة؛
ومنا من له جناحان خضيبان يطير بهما في الجنة، وهو ابن عمك جعفر، ومنا سبطا هذه الأمة وهما ابناك الحسن والحسين؛
ومنا والله الذي لا إله إلا هو - مهدي هذه الأمة، الذي يصلي خلفه عيسى بن مريم، ثم ضرب بيده على منكب الحسين فقال: من هذا ثلاثاً.(۱)
[٦٦٦] (١٨) كمال الدين بإسناده عن سلمان الفارسي، قال:كنت جالساً بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه الذي قبض فيه، فدخلت عليه فاطمة عليها السلام - وذكر حديثاً طويلاً وفيه -:
فقال رسول الله.. ومنا - والذي نفسي بيده - مهدي هذه الأمة الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلما وجوراً. (۲)
[٦٦٧] (١٩) فرات: محمد بن القاسم بن عبيد معنعناً عن عبدالله بن عباس قال:سمعت سلمان الفار الفارسي له وهو يقول: لما أن مرض النبي صلى الله عليه وآله المرضة التي قبضه الله فيها دخلت فجلست بين يديه، ودخلت عليه فاطمة الزهراء - إلى أن قال:
والمهدي الذي يصلي عيسى خلفه منك ومنه الحديث. (۳)
[٦٦٨] (٢٠) فرائد السمطين: (بإسناده عن جابر بن عبدالله قال:قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أنكر خروج المهدي فقد كفر بما أنزل على محمد، الله.
والله ومن أنكر نزول عيسى فقد كفر، ومن أنكر خروج الدجال فقد كفر، ومن لم يؤمن
١ يأتي ح ٧٠٠ بتخريجاته .ح ٢١ عن الإكمال، وج ٦٦/٤٠ ح ١٠٠ عن الأمالي.