مجاهد بن موسى، عن عباد بن عباد، عن مجالد (۲) بن سعيد، عن جبر (۳) بن نوف أبي الوداك، قال: قلت لأبي سعيد الخدري والله ما يأتي علينا عام إلا وهو شر من الماضي، ولا أمر (٤) إلا وهو شرّ ممن كان قبله. فقال أبو سعيد:
سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله يقول ما تقول، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول:
لا يزال بكم الأمر حتى يولد في الفتنة والجور من لا يعرف عندها (٥) حتى يملأ الأرض جوراً، فلا يقدر أحد يقول: الله! ثم يبعث الله عز وجل رجلاً مني ومن عترتي، فيملأ الأرض عدلا كما ملأها من كان قبله جوراً، وتخرج له الأرض أفلاذ كبدها، ويحثو المال حثواً ولا يعده عداً، وذلك حتّى (٦) يضرب الإسلام بجرانه (۷). (۸)
[٦٥٢] ٤- کمال الدین ابن مسرور، عن ابن عامر، عن المعلى، عن جعفر بنسلیمان، عن عبدالله بن الحكم (۹)، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:
۱ «يسار» م. وفي إثبات الهداة هكذا: «الحسين بن محمد السمسار». هو أحمد بن محمد بن بشار، أبو بكر، ويعرف بابن أبي العجوز. وثقه الدارقطني، وقال الخطيب البغدادي في تاريخه: ٤٠١/٤: كان ثقة يسكن سوق يحيى من الجانب الشرقي. أخبرنا السمسار، أخبرنا الصفار، حدثنا ابن قانع: أن أبا بكر بن أبي العجوز مات في شعبان من سنة ٣١١.
٢ هو مجالد بن سعيد الهمداني الكوفي، وهو ابن سعيد بن عمير ذي مروان. ترجم له في الجرح والتعديل:٣٦١/٨ رقم ١٦٥٣.
٣ قال الذهبي في ميزان الإعتدال: ٥٨٤/٤ رقم ۱۰۷۱۸ : أبو الوداك هو جبر بن نوف الكوفي صاحب أبي سعيدالخدري، صدوق مشهور. ٤ «أمير» ع، ب.
ه «غيرها» البحار.
٦ «حين» الإثبات.
۷ قال الفيروز آبادي: الجران: باطن العنق ومنه حتى ضرب الحق ] بجرانه : أي قرّ قراره واستقام، كما أن البعيرإذا برك واستراح مد عنقه على الأرض، (منه الله).
أقول: هذا القول هو لابن الأثير الجزري كما في النهاية: ٣٦٢/٠١ وليس للفيروز آبادي، فلاحظ.
٨ ٥١٢ ح ١١٢١، عنه إثبات الهداة: ٣٩/٧ ۳۹/۷ ح ۳۸۱، والبحار: ۱۸/۲۸ ح ٢٥، وج ٦٨/٥١ ح ٩.
«عبدالله الحكم» م. مصحف، والحكم هو ابن عتيبة كما استظهره السيد الخوئي في رجاله: ۱۷۳/۱۰.