فقال: إمام يخنس في زمانه عند انقضاء من علمه سنة ستين ومائتين، ثم يبدو كالشهاب الوقاد في ظلمة الليل، فإن أدركت ذلك قرت عيناك.
غيبة الطوسي: جماعة، عن التلعكبري، عن أحمد بن علي، عن الأسدي، عن سعد، عن الحسين بن عمر بن يزيد (۱)، عن الحسن (۲) بن أبي الربيع، عن محمد بن إسحاق (مثله).
غيبة النعماني: الكليني، عن عدة من رجاله، عن سعد، عن أحمد بن الحسن، عن عمر بن يزيد، عن الحسن (۳) بن أبي الربيع، (مثله). (٤)
[٦١٩] (٢) كمال الدين: (بإسناد يأتي: ((۸۷۲) عن أم هانئ الثقفية، عن الباقر فيتفسير الآية قال: هذا مولود في آخر الزمان هو المهدي من هذه العترة....(٥)
دخل كناسة». قال المجلسي الله: على تأويله على الجمعية إما للتعظيم، أو للمبالغة في التأخر، أو لشموله سائر الأئمة باعتبار الرجعة، أو لأن ظهوره عليه السلام بمنزلة ظهور الجميع، ويحتمل أن يكون المراد بها الكواكب، فيكون ذكرها لتشبيه الإمام بها في الغيبة والظهور كما في أكثر البطون. فإن أدركت» أي على الفرض البعيد أو في الرجعة. «ذلك» أي ظهوره وتمكنه.
١ كذا، ورواية سعد عنه صحيحة، إلا أنه لم تعهد روايته عن الحسن بن أبي الربيع والظاهر أنه مصحف أيضاً،صوابه ما أثبتناه في سند كمال الدين المتقدم.
۲ «أبي الحسن» م، ع، ب. مصحف. راجع سند الإكمال.
«أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد، عن الحسين» ع، ب. راجع سند الإكمال.
.۳
٤ - ١ / ٣٢٤ ج ١ ، غيبة الطوسي : ١٥٩ ح ١١٦ ، غيبة النعماني: ١٥٢ ح ۷ ، عنهما البحار : ٥١/٥١ ح ٢٦. ورواه فيالكافي: ٣٤١/١ ح ٢٢ و ۳۲، والإمامة والتبصرة: ۱۱۹ ح ۱۱۳، وإثبات الوصية: ٢٥٥ بأسانيدهم إلى أم هانىء (مثله). ورواه النعماني أيضاً من طريقين آخرين في الغيبة: ١٤٩ ح ٦ بإسناده إلى أم هانئ (مثله)، عنه البحار المذكور ص ١٣٧ ح ٦. وأورده في منتخب الأنوار المضيئة: ۲۰ عن الأيادي يرفعه إلى أبي جعفر (مثله)، وفي تأويل الآيات: ٧٦٩/٢ ١٦ عن محمد بن العباس بإسناده إلى أم هانئ (مثله)، عنه إثبات الهداة: ١٣١/٧ ح ٦٥٩، والبحار: ٧٨/٢٤ ١٨، وأخرجه في إثبات الهداة: ٣٦٢/٦ - ٣٢ عن الكافي والإكمال وغيبة الطوسي، وفي المحجة: ٢٤٤، عن الكافي وغيبة النعماني والتأويل، وفي إحقاق الحق: ٣٣٩/١٣ عن ينابيع المودة: ٤٣٠.
.٥ - ٣٣٠ - ١٤