فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ * فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ * عَلَى الْكَافِرِينَ.. ۸ - ۱۰)
[608] (١) تأويل الآيات عن أبي جعفر في قوله عزّ وجلّ :فإذا نقر في الناقور قال: الناقور هو النداء من السماء:
ألا إن وليكم فلان بن فلان القائم بالحق ينادي به جبرائيل في ثلاث ساعات من ذلك اليوم، فذلك يوم عسير على الكافرين..... (۱)
[٦٠٩] (٢) ينابيع المودة: بإسناده عن أبي عبد الله الصادق ، قال: إذا نودي فيأذن القائم عليه السلام بالإذن في قيامه فيقوم، فذلك اليوم عسير على الكافرين.(٢)
[٦١٠] (٣) الكافي: بإسناده عن أبي عبد الله في قوله عز وجل:فإذا نقر في الناقور الله قال: إنّ منّا إماماً مظفراً مستتراً، فإذا أراد الله عزّ ذكره إظهار أمره نكت في قلبه نكتة، فظهر فقام بأمر الله تبارك وتعالى.
غيبة النعماني: عنه (مثله). (۳)
[٦١١] (٤) تأويل الآيات و في حديث آخر عن أبي عبدالله صلى الله عليه وآله قال:إذا نقر في أذن الإمام القائم، أذن له في القيام. (٤) ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا * وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَّمْدُودًا (۱۱ و ۱۲)
[٦١٢] (١) تأويل الآيات بإسناده عن أبي جعفر في قوله عز وجل:ذرني ومن خلقت وحيداً، قال: يعني بهذه الآية إبليس اللعين خلقه وحيداً من غير أب ولا أم، وقوله: وجعلت له مالاً ممدوداً) يعني هذه الدولة إلى يوم الوقت المعلوم، يوم يقوم القائم ال (٥)
١ - ٧٣٢/٢، عنه البرهان: ٥٢٥/٥ ٣.