يا سيدي قولك مقبول وأمرك جائز، فيمسح لا يده على وجهه ويقول:
الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض... (۱)
۳۷- «سورة غافر»إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا (٥١)
[٥٢٢] ١- تفسير الثعلبي: في تفسير قوله تعالى : (إِنَّا لننصر رسلنا والذين آمنوا فيالحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد وذكر فتنة الدجال. (۲) فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَ كَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ) (٨٤»
[٥٢٣] ١- تأويل الآيات: تأويله ما قال علي بن إبراهيم في تفسيره: ذلك إذا قامالقائم ال في الرجعة. (۳) ۳۸ «سورة فصلت» لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا (١٦)
[٥٢٤] (١) غيبة النعماني بإسناده عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبدالله ال :قول الله عزّ وجلّ: «عذاب الخزي في الحياة الدنيا وفي الآخرة».
ما هو عذاب خزي الدنيا؟ قال: وأي خزي يا أبا بصير أشد من أن يكون الرجل في بيته وحجاله... فيقال: مسخ فلان الساعة فقلت: قبل قيام القائم ال أو بعده؟ قال: لا، بل قبله. (٤) وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى) (۱۷»
[٥٢٥] (١) تأويل الآيات بإسناده عن أبي عبد الله في قوله تعالى:.٣ - ٥٣٢/٢ ١٨
٤ - ٢٧٧ ح ٤١ ، عنه البحار: ٢٤١/٥٢ ح ١١١.