وليحضرنّ إبليس وجنوده، وكلّ من محض الإيمان محضاً ومحض الكفر محضاً، حتى يؤخذ بالقصاص والأوتار، ولا يظلم ربّك أحداً، ويحقق تأويل هذه الآية:
ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض......(۱)
[٤٨٧] ٢- نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين : لتعطفن (٢) الدنيا علينا بعد شماسها (۳)عطف الضروس (٤) على ولدها، وتلا عقيب ذلك ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين). (٥)
[٤٨٨] ٣- كتاب الأنوار المضيئة: بإسناده عن محمد بن أحمد الأيادي، يرفعه إلىأمير المؤمنين قال: المستضعفون في الأرض المذكورون في الكتاب، الذين يجعلهم الله أئمة، نحن أهل البيت، يبعث الله مهديهم فيعزهم ويذل عدوهم. (٦)
[٤٨٩] ٤ غيبة الطوسي: محمد بن علي، عن الحسين بن محمد القطعي، عن عليابن حاتم، عن محمد بن مروان، عن عبيد بن يحيى الثوري، عن محمد بن علي ابن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن علي في قوله تعالى:
ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين) قال: هم آل محمد، يبعث الله مهديهم بعد جهدهم، فيعزّهم ويذل عدوهم. (۷)
[ ٤٩٠] (٥) حلية الأبرار: روي في أخبارنا عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليه السلام :إن هذه الآية مخصوصة بصاحب الأمر الذي يظهر في آخر الزمان. (۸) «عطف عليه: أي أشفق».
۲
١ - ٤٤٩ ضمن ح ٢٨.«شمس الفرس شماساً أي منع ظهره، ورجل شموس: صعب الخلق».
٤ - «ناقة ضروس: سيئة الخلق، تعض حالبها ليبقى لبنها لولدها» (منه الله ) .: ۳۹، مجمع البيان: ۲۳۹/۷، ربيع الأبرار:
٥ - ٥٠٦ - ٢٠٩ (قصار الحكم). وأورده في خصائص أمير المؤمنين عليه السلام :٥٨٠/١، شرح النهج لابن أبي الحديد: ۲۹/۱۹، شواهد التنزيل: ٤٣١/١ ح ٥٩٠.
٦ - ٣٠ ، عنه إثبات الهداة: ١٣٥/٧ - ٦٧٤ ، والبحار: ٦٣/٥١ ح ٦٥.