وهو الذي ينادي مناد من السماء يسمعه جميع أهل الأرض بالدعاء إليه يقول:
ألا إن حجة الله قد ظهر عند بيت الله فاتبعوه، فإن الحق معه وفيه، وهو قول الله عز وجل: إن نشأ ننزل عليهم...). (۱) فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ) (۲۱»
[٤٧٥] (١) منتخب الأنوار المضيئة: بإسناده عن الباقر قال:إذا قام القائم قال: ﴿ فقررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما خفتكم على نفسي، وجئتكم لما أذن لي ربي وأصلح لي أمري. (۲)
[٤٧٦] (٢) غيبة النعماني بإسناده عن أبي عبد الله، عن أبيه قال:إذا قام القائم ال قال: ففررت منكم لما خفتكم. (۳)
[٤٧٧] (٣) ومنه: بإسناده عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال:إذا قام القائم عليه السلام تلا هذه الآية: ففررت منكم لما خفتكم. (٤)
[٤٧٨] (٤) ومنه: بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال:إن لصاحب هذا الأمر غيبة يقول فيها: «فقررت منكم لما خفتكم). (٥)
١ - حه. ٣٧١/٢ ح 5.المضيئة عن الباقر عليه السلام (مثله).
٣ - ١٨٠ ح ۱۲، عنه البحار: ۲۸۱/۵۲ ح ۸. إعلم أن هذه الرواية ترتفع شبهة من زعم أن القائم المنتظر هو محمدبن علي التاسع منه عفى عنه).
٤ - ١٧٩ ح ١١، عنه البحار: ٢٩٢/٥٢ - ٣٩.