الصادق في قوله: أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير قال:
إنّ العامة يقولون: نزلت في رسول الله صلى الله عليه وآله لما أخرجته قريش من مكة، وإنما هو القائم عليه السلام إذا خرج يطلب بدم الحسين، وهو قوله: نحن أولياء الدم وطلاب الدية (۱). (۲) الَّذِينَ إِنْ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا...) (٤١) الأئمة: الباقر عليه السلام
[٤٤٦] ١- تفسير القمي: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر في قوله:الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فهذه لآل محمد صلى الله عليهم إلى آخر الأئمة (۳)، والمهدي عليه السلام وأصحابه يملكهم الله مشارق الأرض ومغاربها، ويظهر به الدين، ويميت الله به وبأصحابه البدع والباطل كما أمات السفهاء (٤) الحق - حتّى لا يرى أثر الظلم، ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر.(٥)
[٤٤٧] (٢) تفسير فرات: أحمد بن القاسم معنعناً عن أبي خليفة قال: دخلت أناوأبو عبيدة الحذاء على أبي جعفر فقال: يا جارية هلمي بمرفقة. قلت: بل نجلس. قال: يا أبا خليفة لا ترد الكرامة، لأن الكرامة لا يردها إلا حمار، قلت لأبي جعفر: كيف لنا بصاحب هذا الأمر حتى نعرف؟ قال: فقال: قول الله تعالى:
۱ «الترة»، خ، أي الثار.
٢ - ٥٩/٢، عنه إثبات الهداة: ١٠٣/٧ ح ٥٧٤، والبحار : ٢٢٤/٢٤ ح ١٣ ، ٤٧/٥١ ح ٧، والمحجة ١٤٢، وأورده فيينابيع المودة: ٤٢٥.
«الآية» م.
٤ «السفه» م.
٥ ٦٢/٢، عنه البحار: ٤٧/١٥ ح ٩. وأورده في تأويل الآيات: ٣٤٣/١ - ٢٥ ح عن عن محمد بن العباس بإسناده إلى أبي جعفر عليه السلام (مثله)، عنه البحار: ١٦٥/٢٤ ح ٩، والبرهان: ٨٩٢/٣ ح ٤، وإثبات الهداة: ١٢٥/٧ ح ٦٤١.
وفي ينابيع المودة: ٤٢٢ مرسلاً عن الباقر والصادق عليهما السلام (مثله)، عنه ملحقات إحقاق الحق: ٣٤١/١٣.