حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ... «٧٥»
[٤٢٦] (١) الكافي: بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام - في حديث قال: أما قوله :حتى إذا رأوا ما يوعدون فهو خروج القائم وهو الساعة فسيعلمون ذلك اليوم وما نزل بهم من (عذاب) الله على يدي قائمه، فذلك قوله: من هو شر مكاناً - يعني عند القائم ال وأضعف جنداً قلت: قوله: ويزيد الله الذين اهتدوا هدى قال يزيدهم ذلك اليوم هدى على هدى باتباعهم القائم عليه السلام حيث لا يجحدونه ولا ينكرونه. (۱) ۱۹ «سورة طه» يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ) (۱۱۰»
[٤٢٧] (١) تفسير القمي: قال: ما بين أيديهم ما مضى من أخبار الأنبياءوما خلفهم من أخبار القائم. (۲) وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا... أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا﴾ «۱۱۳»
[٤٢٨] (١) تفسير القمي: قال: وأما قوله: «أو يحدث لهم ذكراًيعني ما يحدث من أمر القائم والسفياني. (۳) وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا «١١٥»
[٤٢٩] (١) الكافي: باسناده عن أبي جعفر في قول الله عز وجل :وإثبات الهداة: ٦٥/٦ ٣٦٥/٦ ح ٤٤، والبحار: ٣٣٢/٢٤ ٥٨، ٦٣/٥١ ح ٦٤، وج ٢٢٥/٧٠ ح ١٥، ١٥، والمحجة: ١٣٢،.٢ - ٣٨/٢ والبرهان: ۲۲۷/۳ ضمن ح ۱.