في حديث قال: وإن في علم الله السابق أنه إذا خرج القائم لا يبقى مؤمن في زمانه إلا رجمه (الشيطان) بالحجارة، كما كان قبل ذلك مرجوماً باللعن. (۱) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ * إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (۳۷ و ۳۸)
[۳۸۸] (۱) منتخب الأنوار المضيئة: بإسناده إلى أحمد بن محمد الأيادي يرفعه إلىاسحاق بن عمار قال: سألته عن إنظار الله تعالى إبليس وقتاً معلوماً ذكره في كتابه، قال: «الوقت المعلوم: يوم قيام القائم. (۲)
[۳۸۹] (٢) العياشي: عن وهب مولى إسحاق بن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلامعن قول إبليس: ربّ فأنظرني إلى يوم يبعثون (۳) قال:... إن الله أنظره إلى يوم يبعث فيه قائمنا، فإذا بعث الله قائمنا كان في مسجد الكوفة، وجاء إبليس حتى يجثو بين يديه على ركبتيه، فيقول: يا ويله من هذا اليوم.
فيأخذ بناصيته فيضرب عنقه، فذلك يوم الوقت المعلوم.
وفيه أيضاً بسنده عن الصادق عليه السلام في خبر أنه قال: يوم الوقت المعلوم يوم يذبحه الرسول صلى الله عليه وآله على الصخرة التي في بيت المقدس. (٤)
[۳۹۰] (۳) كمال الدين: بإسناده عن علي بن موسى الرضاء - في حديث قال:إن أكرمكم عند الله أعملكم بالتقية. فقيل له: يابن رسول الله إلى متى؟ قال: إلى يوم الوقت المعلوم، وهو يوم خروج قائمنا أهل البيت، فمن ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منا (٥)
[٣٩١] (٤) سعد السعود: من صحائف إدريس : فيما نذكره من سؤال إبليسه - ٣٧١/٢ - ٥.