فقلت: وما الرويبضة؟ وما الماحل؟ قال: أو ما تقرؤون القرآن، قوله: (وهو شديد المحال؟ قال: يريد المكر، فقلت: وما الماحل؟ قال: يريد المكار (۱) الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ) (۲۹)
[۳۸۱] (۱) کمال الدين : بإسناده عن أبي جعفر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتي وهو يأتم به في غيبته قبل قيامه، ويتولى أولياءه ويعادي أعداءه، ذلك من رفقائي وذوي مودتي وأكرم أمتي علي يوم القيامة. (۲)
[۳۸۲] (۲) ومنه عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام قال:طوبى لمن تمسك بأمرنا في غيبة قائمنا الله فلم يزغ قلبه بعد الهداية.
فقلت له: جعلت فداك وما طوبى؟ قال: شجرة في الجنة أصلها في دار علي بن أبي طالب الله وليس من مؤمن إلا وفي داره غصن من أغصانها، وذلك قول الله عز وجل: طوبى لهم وحسن مآب). (۳)
۱۳ - «سورة إبراهيم»وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ» «5» الأئمة: الباقر عليه السلام
[۳۸۳] ۱ - الخصال: العطّار، عن سعد، عن ابن يزيد، عن محمد بن الحسنالميثمي، عن مثنى الحناط قال: سمعت أبا جعفر يقول:
أيام الله عز وجل ثلاثة: يوم يقوم القائم عليه السلام، ويوم الكرة (٤)، ويوم القيامة.
١ - ٢٨٦ ح ٦٢ ، عنه البحار : ٢٤٥/٥٢ ح ١٢٤ ، إثبات الهداة : ٧٣٨/٣ ١١٥، إلزام الناصب: ٦٩/١.