عنهم العذاب إلى أمة معدودة قال: «العذاب هو القائم ال وهو عذاب على أعدائه، و «الأمة المعدودة» هم الذين يقومون معه بعدد أهل بدر. (۱)
[٣٦٩] ٨- تفسير القمي: ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة قال:إن متعناهم في هذه الدنيا إلى خروج القائم ال فنردهم ونعذبهم ليقولن ما يحبسه أي يقولون: لم (۲) لا يقوم القائم، ولا يخرج؟ على حد الإستهزاء، فقال الله تبارك وتعالى:
ألا يوم يأتيهم ليس مصروفاً عنهم وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون). (۳) قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ (۸۰»
[ ٣٧٠] (١) العياشي: بإسناده عن الصادق له في قول الله تعالى:لو أن لي بكم قوة أو ءاوي إلى ركن شديد قال:
قوة القائم عليه السلام، والركن الشديد الثلاثمائة وثلاثة عشر أصحابه. (٤)
[۳۷۱] (۲) كمال الدين بإسناده عن الصادق له قال:ما كان قول لوط للا لقومه لو أن لي بكم قوة أو ءاوي إلى ركن شديد إلا تمنياً لقوة القائم، ولا ذكر إلا شدة أصحابه، فإنّ الرجل منهم ليعطى قوة أربعين رجلاً، وإن قلبه لأشدّ من زبر الحديد.... (٥) بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِنْ كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (٨٦»
[۳۷۲] (۱) العرائس الواضحة: عن أبي جعفر في حديث قال:- ۳۲۳/۱، عنه البرهان: ٨٤/٣ ح ١٠، والبحار: ٤٤/٥١ ح ١.
. ٢ «أما»، م
٤ - ٣١٩/٢ ٥٦ ، عنه البحار: ۱۷۰/۱۲ ح ۳۰.