إلى أن قال الله -: وأما قوله: ليحق الحق فإنّه يعني ليحق حق آل محمد حين يقوم القائم.
وأما قول: «ويبطل الباطل يعني القائم ال فإذا قام يبطل باطل بني أمية. (۱) وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ) (۳۹) الأئمة، الباقر عليه السلام
[۳۳۱] (۱) الكافي: بإسناده عن محمد بن مسلم قال: قلت لأبي جعفر قول اللهعز وجل: وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة... فقال: لم يجئ تأويل هذه الآية بعد، إنّ رسول الله صلى الله عليه وآلهرخص لهم لحاجته وحاجة أصحابه، فلو قد جاء تأويلها لم يُقبل منهم، ولكنهم يقتلون حتى يوحد الله عزّ وجلّ وحتى لا يكون شرك. (۲)
[٣٣٢] (٢) العياشي بإسناده عن عبد الأعلى الحلبي، عن أبي جعفر فيحديث قال: ولا يقبل صاحب هذا الأمر الجزية كما قبلها رسول الله صلى الله عليه وآله
وهو قول الله: وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله الله) قال أبو جعفر: يقاتلون والله حتى يوحد الله، ولا يشرك به شيئاً. (۳) الصادق، عن أبيه عليا
[۳۳۳] (۳) ومنه: عن زرارة، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام : سئل أبي عن قول الله: «قاتلواالمشركين كافة كما يقاتلونكم كافة حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله) (٤).
٢ - ٢٠١/٨ ح ٢٤٣، عنه البحار: ٣٧٨/٥٢ ١٨١.المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة حتى لا يكون مشرك ويكون الدين كله لله، ثم قال: والظاهر أنّ كليهما تصحيف، صوابه: سئل أبي قول الله وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله) (الأنفال: (۳۹)، وهو الموجود في روايتي الكليني والطبرسي، وفي الإثبات، وبقرينة قوله الا في آخر الحديث «كما قال الله» دون ذكره الا للآية، باعتبار أنها تقدمت في السؤال، وقد أشار المصنف إلى ذلك كما سترى.