رئاب، عن أبي عبد الله عليه السلام، أنه قال: في قول الله عزّ وجل: «يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل فقال: «الآيات» هم الأئمة، والآية المنتظرة القائم ال (۱) فيومئذ لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل قيامه بالسيف، وإن آمنت بمن تقدمه من آبائه عليهم السلام ومنه: حدثنا بذلك أحمد بن زياد، عن عليّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير و (۲) ابن محبوب، عن ابن رئاب وغيره عن الصادق (مثله). (۳) وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) (١٦٤)
[٣١٦] (٧) عيون أخبار الرضاء : بإسناده عن عبد السلام بن صالح الهروي قال:قلت لأبي الحسن عليه السلام بن موسى الرضاء: يابن رسول الله ما تقول في
حديث روي عن الصادق أنه قال: إذا خرج القائم قتل ذراري قتلة الحسين
بفعال آبائها فقال: هو كذلك، فقلت: فقول الله عزّ وجل: ولا تزر وازرة وزر أخرى ما معناه؟ فقال: صدق الله في جميع أقواله، لكن ذراري قتلة الحسين يرضون أفعال آبائهم ويفتخرون بها، ومن رضي شيئاً كان كمن أتاه. (٤) ٦ «سورة الأعراف» المص «۱»
[۳۱۷] (۱) العياشي: بإسناده عن أبي جعفر عليه السلام - في حديث قال: ليس من۲ «عن» إثبات. وهذا وارد، لأن ابن محبوب يروي عنه ابن أبي عمير أيضاً، راجع معجم رجال الحديث:
.١٠٢/٢٢ - ۸۱/۱، وص ٣٣٦ ح ۸، عنه إثبات الهداة: ٣٦٠/٢ ح ۱۸۲ (بالطريقين)، البحار: ٥١/٥١ ح ٢٥ وج ٣٣/٦٧.
وحلية الأبرار: ٤٢٠/٥، والمحجة: ٦٩، ومكيال المكارم: ۲۲۰/۱ ح ۳۸۸. ورواه ابن بابويه في الإمامة والتبصرة: ۱۰۱ ح ۹۱ بإسناده (مثله). وأخرجه في ملحقات إحقاق الحق: ٣٤٥/١٣، عن ينابيع المودة: ٤٢٢ (مثله).
٤ - ٢٧٣/١، علل الشرائع: ۲۲۹/۱، عنهما البحار: ٣١٣/٥٢ ٦.