يُغْنِ اللَّهُ كُلاً مِّنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِمًا حَكِيمًا﴾ «۱۳۰»
[٢٩٥] (١) مختصر بصائر الدرجات: عن أمير المؤمنين ل في ضمن خطبة لهقال: ويقذف في قلوب المؤمنين العلم، فلا يحتاج مؤمن إلى ما عند أخيه من العلم، فيومئذ تأويل هذه الآية: يغن الله كلاً من سعته. (۱) وَإِنْ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ) (١٥٩)
[٢٩٦] (١) تفسير الطبري: بإسناده عن ابن وهب قال: قال ابن زيد في قوله:وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته قال:
إذا نزل عيسى بن مريم فقتل الدجال، لم يبق يهودي في الأرض إلا آمن به، قال: وذلك حين لا ينفعهم الإيمان. (۲)
[۲۹۷] (۲) تفسير القمي: بإسناده عن شهر بن حوشب، قال: قال لي الحجاج:یا شهر، آية في كتاب الله قد أعيتني فقلت: ايها الأمير أية آية هي؟ فقال:
قوله: (وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته... قلت: إن عيسى ينزل قبل يوم القيامة إلى الدنيا، فلا يبقى أهل ملة يهودي ولا نصراني إلا آمن به قبل موته، ويصلي خلف المهدي عليه السلام. قال: ويحك أنى لك هذا، ومن أين جئت به؟
فقلت: حدثني به محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام فقال: جئت والله بها من عين صافية. (۳) ٤ «سورة المائدة» الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ دِينِكُمْ «۳»
[۲۹۸] (١) العياشي: عن عمرو بن شمر، عن جابر قال: قال أبو جعفر في هذه.٢ - ١٩/٦
١ - ٤٧٤ ضمن ح ٥٢١ ، عنه البحار: ٨٦/٥٣ ضمن ح ٨٦.