الخطاب، عن محمد بن سنان عن أبي الجارود، قال: قال لي أبو جعفر:
لا يكون هذا الأمر إلا في أخملنا ذكراً، وأحدثنا سناً. (۱)
[٢٣٦] ١٣ - ومنه: محمد بن همام عن الفزاري عن عباد بن يعقوب، عن يحيىابن سالم، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: صاحب هذا الأمر أصغرنا سنا (٢)، وأخملنا شخصاً. قلت: متى يكون [ذاك]؟ قال: إذا سارت الركبان (۳) ببيعة الغلام؛
فعند ذلك يرفع كل ذي صيصية (٤) لواء [فانتظروا الفرج]. (٥)
[٢٣٧] (١٤) عقد الدرر: عن أبي جعفر الباقر ، أنه قال: يكون هذا الأمر فيأصغرنا سناً، وأجملنا ذكراً، ويورثه الله علماً، ولا يكله إلى نفسه. (٦) أحدهما على سلام
[٢٣٨] ١٥ غيبة النعماني: محمد بن همام، عن أحمد بن مابنداذ، عن أحمد بنهلال، عن أبي مالك الحضرمي، عن أبي السفاتج، عن أبي بصير، قال: قلت لأحدهما - لأبي عبد الله أو لأبي جعفر عل -:
أيكون أن يفضى هذا الأمر إلى من لم يبلغ؟ قال: سيكون ذلك (٧).
(۷)قلت: فما يصنع؟ قال: يورثه علماً وكتباً، ولا يكله إلى نفسه (۸) (۹)
١ - ٣٤٠ ح ٣، عنه البحار: ٤٣/٥١ ح ٣٠.ه ١٩٠ ح ٣٥، عنه إثبات الهداة: ٧١/٧ ح ٤٨١، والبحار: ٣٨/٥١ ١٦. ورواه الطبري في دلائل الإمامة: ٤٨١ ح ح ٤٧٤ بإسناده إلى أبي جعفر (مثله).
٦ - ٤٢ و ١٦٠.- روى الكليني له في الكافي: ٣٨٤/١ - ٥، بإسناده إلى إسماعيل بن بزيع، قال: سألته يعني أبا جعفر ال عن شيء من أمر الإمام، فقلت: يكون الإمام ابن أقل من سبع سنين؟ فقال: نعم وأقل من خمس سنين.
لعل المعنى أن لا مدخل للسن في علومهم وحالاتهم، فإن الله تعالى لا يكلهم إلى أنفسهم بل هم مؤيدون بالإلهام وروح القداسي، عنه البحار: ٤٣/٥١ - ٢٩.