موسى بن هلال، عن عبدالله بن عطاء، قال: خرجت حاجاً من واسط، فدخلت على أبي جعفر محمد بن علي فسألني عن الناس والأسعار؛
فقلت: تركت الناس مادين أعناقهم إليك، لو خرجت لاتبعك الخلق.
فقال: يابن عطا [قد] أخذت تفرش أذنيك للنوكى (١) لا والله ما أنا بصاحبكم ولا يشار إلى رجل منا بالأصابع ويمط (۲) إليه بالحواجب إلا مات قتيلاً أو حتف أنفه. قلت: وماحتف أنفه؟ [ف] قال: يموت بغيظه على فراشه، حتى يبعث الله من لا يؤبه لولادته. قلت: ومن لا يؤبه (۳) لولادته؟
[ف] قال: انظر من لا يدري الناس أنه ولد أم لا، فذاك صاحبكم. (٤)
[٢٣١] (٦) إثبات الوصية: سعد بن عبد الله (بإسناده عن أبي جعفر قال:إن القائم من تخفى ولادته على الناس. (٥)
(۷) الكافي: (بإسناد يأتي: ح٨٦٨) عن الباقر في حديث قال:إن صاحب هذا الأمر] أقرب عهداً باللبن مني، وأخف على ظهر الدابة.
(۸) کمال الدین: (بإسناد يأتي: ح (۸۷۱) عن الباقر في حديث قال:وهو يخير الصعب والذلول؛ فقلت:
جعلت فداك، فأيهما يختار؟ قال: يختار الصعب على الذلول.
[۲۳۲] ۹- ومنه: بإسناده عن محمد بن سنان عن عمرو بن شمر، عن جابر، عنأبي جعفر قال:
إن العلم بكتاب الله عز وجل وسنة نبيه الله لينبت في قلب مهدينا، كما ينبت الزرع على أحسن نباته، فمن بقي منكم حتى يراه فليقل حين يراه:
السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة والنبوة، ومعدن العلم، وموضع الرسالة.
١ أي للحمقى .٥ ٢٥٣، عنه إثبات الهداة: ١٥٩/٧ ح ٧٥١.