فقلت: أعد عليّ. فدعا بكتاب أديم أو صحيفة، فكتب [لي] فيها. (۱)
[٢٢١] (٦) ومنه: ابن عقدة، عن يحيى بن زكريا، عن يونس بن كليب، عن معاويةابن هشام، عن صباح، عن سالم الأشل، عن حصين التغلبي، قال:
لقيت أبا جعفر محمد بن علي عليه السلام وذكر مثل الحديث الأول (٢)، إلا أنه قال: ثم نظر إلي أبو جعفر عليه السلام عند فراغه من كلامه، فقال: أحفظت [أم] أكتبها لك؟
فقلت: إن شئت. فدعا بكراع من أديم، أو صحيفة فكتبها [لي] ثم دفعها إلي وأخرجها حصين إلينا، فقرأها علينا، ثم قال: هذا كتاب أبي جعفر (۳)
[۲۲۲] (۷) ومنه: محمد بن همام، عن الفزاري، عن عباد بن يعقوب، عن الحسنابن حماد، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر، أنه قال:
صاحب هذا الأمر هو الطريد الشريد الموتور بأبيه، المكنى بعمه، المفرد (٤) من أهله، اسمه اسم نبي. (٥) الصادق عليه السلام
[۲۲۳] (۸) ومنه: محمد بن همام، عن الفزاري، عن محمد بن أحمد المديني، عنابن أسباط، عن محمد بن سنان، عن داود الرقي، قال: قلت لأبي عبد الله: جعلت فداك، قد طال هذا الأمر علينا حتى ضاقت قلوبنا، ومتنا كمداً (٦)! فقال: إنّ هذا الأمر آيس ما يكون منه، وأشده غماً،
١ - ١٨٣ ح ۲۲، عنه البحار: ٣٧/٥١ ح ١٠، وروى الطبري في دلائل الإمامة : ٤٨٦ - ٤٨٤ بإسناده إلى أبيجعفر ال (مثله).
٢ أي الحديث السابق .٤ «المنفرد» ع.
ح ٥ ١٨٤ ح ٢٤، ح ٢٤، عنه إثبات الهداة: ٧٠/٧ ٤٧٨، والبحار: ۳٨/٥١ ح ۱۲، وروى الطبري في دلائل الإمامة: ٥٣٠ ح ح ٥٠٧ بإسناده إلى أبي الحسن عليه السلام، والصدوق في كمال الدين: ۳۰۳/۱ ح ۱۳ بإسناده إلى أمير المؤمنين عليه السلام (مثله)، عنه إثبات الهداة: ٣٩٤/٦ - ١١٤، والبحار: ١٢٠/٥١ ح ۲۱، وأورد الكراجكي في كنز الفوائد: ٣٧٣/١ عن أمير المؤمنين عليه السلام مرسلاً (مثله).
٦ - الكمد بالتحريك : الحزن المكتوم.