وهو الثاني عشر منّا، يسهل الله له كل عسير، ويذلل له كل صعب، ويظهر له كنوز الأرض، ويقرّب له كلّ بعيد، ويبير به كل جبار عنيد ويهلك على يده كل شيطان مريد، ذلك ابن سيدة الإماء الذي تخفى على الناس ولادته، ولا يحل لهم تسميته حتى يظهره الله عز وجل، فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً، كما ملئت جوراً وظلماً. (۱) الرضا علي بن موسى عليه السلام:
١٦. ومنه: بإسناده عن الريان بن الصلت قال : قلت للرضاء الله : أنت صاحب هذا الأمر؟فقال:... إن القائم هو الذي إذا خرج كان في سنّ الشيوخ، ومنظر الشبان، قوياً في بدنه حتى لو مد يده إلى أعظم شجرة على وجه الأرض لقلعها، ولو صاح بين الجبال لتدكدكت صخورها، يكون معه عصا موسى، وخاتم سليمان، ذلك الرابع من ولدي، يغيبه الله في ستره ما شاء، ثم يظهره، فيملأ به الأرض قسطاً وعدلاً، كما ملئت جوراً وظلماً. (۲) التقي محمد بن علي عليه السلام:
۱۷. ومنه: بإسناده عن عبد العظيم الحسني قال: دخلت على سيدي محمد بن علي عليه السلاموأنا أريد أن أسأله عن القائم أهو المهدي أو غيره؟ فابتدأني فقال:
يا أبا القاسم، إن القائم منا هو المهدي الذي يجب أن ينتظر في غيبته، ويطاع في ظهوره، وهو الثالث من ولدي، والذي بعث محمداً لله بالنبوة، وخصنا بالإمامة، إنه لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يخرج فيه، فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً، كما ملئت جوراً وظلماً.(۳) الهادي علي بن محمد عليه السلام:
۱۸. ومنه: بإسناده عن عبد العظيم الحسني، عنه ال في حديث قال : ...