قال: أما اسمه فلا، إنّ حبيبي وخليلي عهد إلي أن لا أحدث باسمه حتى يبعثه الله عزّ وجلّ، وهو مما استودع الله عزّ وجلّ رسوله في علمه.
غيبة الطوسي: سعد (مثله).(۱)
[١٨٤] ٢ غيبة النعماني: عبد الواحد بن عبدالله بن يونس، عن محمد بن جعفرالقرشي، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن محمد بن يحيى الخثعمي، عن الضريس، عن أبي خالد الكابلي قال:
لما مضى عليّ بن الحسين عليه السلام دخلت على محمد بن علي الباقر عليه السلام فقلت له:
جعلت فداك، قد عرفت انقطاعي إلى أبيك، وأنسي به، ووحشتي من الناس. قال: صدقت يا أبا خالد فتريد ماذا؟ قلت: جعلت فداك لقد وصف لي أبوك صاحب هذا الأمر بصفة لو رأيته في بعض الطرق لأخذت بيده. قال: فتريد ماذا يا أبا خالد؟ قلت: أريد أن تسميه لي حتى أعرفه باسمه.
فقال: سألتني والله - يا أبا خالد عن سؤال مجهد، ولقد سألتني عن أمر [ما كنت محدثاً به أحداً و] لوكنت محدثاً به أحداً لحدّثتك، ولقد سألتني عن أمر لو أن بني فاطمة عرفوه، حرصوا على أن يقطعوه بضعةً بضعةً. (۲) الصادق عليه السلام
[١٨٥] ٣- كمال الدين: ابن إدريس، عن أبيه، عن أيوب بن نوح، عن محمد بنح ۱۱۱ (مثله). أورده في الإرشاد: ٤١٠، وإعلام الورى: ٢٩٤/٢، وفي الصراط المستقيم: ٢٥٣/٢ عن عمرو بن شمر (مثله)، وفي كشف الغمة: ٤٦٤/٢ عن جابر (مثله). وأخرجه في شرعة التسمية: ٦٣. ٦٣ ح ١٤ عن الإكمال والإرشاد، وفي إثبات الهداة: ٤٤٣/٦ - ٢٢٨ عن الإكمال، وفي ج: ٤١٤/٧ ح ١٧ عن الغيبة والإعلام، وفي البحار: ٣٦/٥١ ٧ عن الغيبة والإرشاد، وفي النوادر للفيض: ١٤٩ عن الغيبة، وفي مستدرك الوسائل:
٢٨٦/١٢ - ١٦ عن الإعلام، وفي المحجة البيضاء: ٣٤١/٤ عن الإرشاد، يأتي: ح ۲۱۲ (مثله).
٢ - ٢٩٩ ح ۲، عنه البحار: ٣١/٥١ ١.ح