قام الرضاء قائماً على قدميه، وطأطأ رأسه منحنياً إلى الأرض بعد أن وضع راحة كفه اليمنى على هامته وقال:
اللَّهُمَّ عَجِّلْ فَرَجَهُ وَسَهَّلْ مَخْرَجَهُ، وَانْصُرْنَا بِهِ نَصْراً عَزِيزاً. (۱)
باب علة تسميته بالمهدي
النبي صلى الله عليه وآله
(۱) دلائل الإمامة: (بإسناد يأتي: ((٦٧٣) عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله - في حديث قال:عليه وآله حتى يملك رجل من عترتك يقال له: المهدي، يهدي إلى الله عزّ وجلّ، ويهتدي به العرب.
الأئمة، الباقر عليه السلام
(۲) علل الشرائع : بإسناد تقدّم: ح١٥٨) عن الباقر قال:إنما سمي المهدي لأنه يهدي لأمر خفي، يستخرج التوراة و...
(۳) غيبة النعماني: بإسناد يأتي: ح ٢٣٥٥) عن الباقر قال:إنما سمي المهدي مهدياً لأنه يهدي إلى أمر خفي.
الصادق ال
(٤) غيبة الطوسي: (بإسناد تقدم: ح ١٦٠) عن أبي سعيد الخراساني، عن الصادقفي حديث قال: فقلت: لأي شيء سمي المهدي؟ قال: لأنه يهدي إلى كل أمر خفي.
(٥) إرشاد المفيد: (بإسناد تقدم: ح(١٥٩) عن الصادق - في حديث قال:إنما سمي القائم مهدياً لأنه يهدي إلى أمر قد ضلوا عنه.