بني إذا ما جاشت الترك فانتظر ولاية مهدي يقوم ويعدل وذل ملوك الأرض من آل هاشم وبويع منهم من يلذ ويهزل صبي من الصبيان لا رأي عنده ولا عنده جد ولا هو يعقل وبالحق يأتيكم وبالحق يعمل فثم يقوم القائم الحق منكم سمي نبي الله نفسي فداؤه فلا تخذلوه يا بني وعجلوا
١٨- الحافظ محمد بن محمد محمود البخاري، المعروف بخواجه پارسا منأعيان علماء الحنفية، وأكابر مشايخ النقشبندية، توفي كما في كشف الظنون سنة (٨٢٢ ها قال في فصل الخطاب: «وأبو محمد الحسن العسكري ولده «م ح م د» رضي الله عنهما معلوم عند خاصة أصحابه، وثقات أهله، ثم ذكر حديث حكيمة، وحكاية المعتضد، وبعض علائم ظهوره إلى أن قال: والأخبار في ذلك أكثر من أن تُحصى، ومناقب المهدي صاحب الزمان الغائب عن الأعيان، الموجود في كل زمان كثيرة، وقد تظاهرت الأخبار على ظهوره، وإشراق نوره، يجدّد الشريعة المحمدية، ويجاهد في الله حق جهاده، ويطهر من الأدناس أقطار البلاد، زمانه زمان المتقين، وأصحابه خلصوا من الريب، وسلموا من العيب، وأخذوا بهديه وطريقه، واهتدوا من الحق إلى تحقيقه، به ختمت الخلافة والإمامة، وهو الإمام من لدن مات أبوه إلى يوم القيامة، وعيسى يصلي خلفه، ويصدقه على دعواه، ويدعو إلى ملته التي هو عليها، والنبي صلى الله عليه وآله صاحب الملة» وحكى ذلك عنه النوري في «كشف الأستار». ونقل في ينابيع المودة» عنه ص ٤٥١ أيضاً التصريح بولادته، وغيبته، واختفائه.
١٩ - الحافظ أبو الفتح محمد بن أبي الفوارس، روى في أربعينه الموجود تصويرنسخته الخطية الموجودة في مكتبة آستان قدس عندنا حديث: من أحب أن يلقى الله عزّ وجلّ وهو مقبل عليه فليتول علياً إلى آخر الإثني عشر. وقال في آخر كلامه كما في هذا الكتاب: «وإنّما ملت إلى تفضيلهم (يعني: أهل البيت) بعد أن تقدمت مذاهب فعرفتها، وبان لي الحقيقة فعرفتها، وتبينت الطريقة فسلكتها بالشواهد اللائحة، والأخبار الصحيحة الواضحة، ونبئت بها من الثقات وأهل الورع والديانات، وكذلك أديناها حسب ما رويناها».
٢٠ أبو المجد عبد الحق الدهلوي البخاري، صاحب التصانيف الكثيرة، حتّىنقل أن تصنيفاته بلغت مائة مجلد، توفي سنة (١٠٥٢ ه)، قال في رسالته في المناقب