بوابه محمد بن عثمان معاصره المعتمد قيل: غاب في السرداب والحرس عليه، وكان ذلك سنة ست وسبعين ومائتين للهجرة، وهذا طرف يسير مما جاء من النصوص الدالة على الإمام الثاني عشر عن الأئمة الثقات، والروايات في ذلك كثيرة أضربنا عن ذكرها، وقد دوّنها أصحاب
الحديث في كتبهم واعتنوا بجمعها ولم يتركوا شيئاً.
وممن اعتنى بذلك وجمعه إلى الشرح والتفصيل الشيخ الإمام جمال الدين أبو عبدالله محمد بن إبراهيم الشهير بالنعماني في كتابه الذي صنفه ملأ الغيبة في طول الغيبة، وجمع الحافظ أبو نعيم أربعين حديثاً في أمر المهدي خاصة. (۱)
[١٤٧] ٢٩ تاريخ أهل البيت وولد الخلف، سنة ثمان وخمسين ومائتين ، ومضىأبو محمد، وللخلف سنتان وأربعة أشهر. (۲)
[١٤٨] ٣٠ - قد قال الشيخ عبد الله بن محمد المطيري الشافعي في الرياض الزاهرةفي فضل آل بيت النبي وعترته الطاهرة:
ولد أبو القاسم محمد الحجة بن الحسن الخالص بسر من رأى ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين للهجرة. (۳)
[١٤٩] ٣١- وقال الشيخ شمس الدين محمد بن يوسف الزرندي في كتاب معراجالوصول إلي معرفة فضل آل الرسول: الإمام الثاني عشر صاحب الكرامات المشتهر الذي قد عظم قدره بالعلم واتباع الحق والأثر، القائم بالحق والداعي إلى منهج الحق، الإمام أبو القاسم محمد بن الحسن، وكان مولده على ما نقلته الشيعة ليلة الجمعة للنصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين بسر من رأى
١ - ٢٧٤ ، عنه الدمعة الساكبة : ٢٧٥ .