كانت ليلة الخامس عشر من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين، في بلدة سامراء، عند القران الأصغر الذي كان في القوس، وهو رابع القران الأكبر الذي كان في القوس، وكان الطالع الدرجة الخامسة والعشرين من السرطان.(۱)
[١٤٣] (٢٥) ومنه: نقلاً من كتاب فصل الخطاب» في حديث : -ولم يخلف ولداً غير أبي القاسم م ح م د المنتظر المسمى بالقائم، والحجة، والمهدي، وصاحب الزمان، وخاتم الأئمة الإثنى عشر عند الإمامية؛
وكان مولد المنتظر ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين، وأمه أم ولد يقال لها «نرجس». توفي أبوه وهو ابن خمس سنين فاختفى إلى الآن.
وأبو محمد الحسن العسكري ولده م ح م د المنتظر المهدي عليه السلام معلوم عند خاصة أصحابه وثقات أهله. (۲)
[١٤٤] (٢٦) عيون المعجزات: روي أنّ مولانا الحجة صاحب الزمان قام بأمر اللهتعالى سراً إلا عن ثقاته في سنة ستين ومائتين وله أربع سنين وستة أشهر؛
وكان «المعتمد» يصر على طلبه ليطفئ نور الله، فأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون.
والرواية الصحيحة: أن القائم عليه السلام ولد يوم الجمعة مع طلوع الفجر لأربع عشرة ليلة خلت من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين.
واتفقت الشيعة على أنّ دلائل حجة صاحب الزمان عليه السلام تظهر لثقاته وبعض مواليه من الغيبة، وأن كتبه وتوقيعاته كانت تخرج على يد أبي عمرو عثمان العمري إلى الشيعة بالعراق مدة. (۳)
١ - ٤٥٢ ، عنه الاحقاق: ٩٤/١٣، الصراط المستقيم: ٢٣٦/٢ ، عنه إثبات الهداة: ١٥٥/٧ ح ٧٣٩.