ابن الحسن، وهو أبو القاسم م ح م م ده بن الحسن بن علي الهادي إلى آخر الأئمة الاثني عشر، وكانت ولادته عليه السلام يوم الجمعة منتصف شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين. (۱)
[١٣٤] (١٦) مطالب السؤول: الباب الثاني عشر : في أبي القاسم محمد بن الحسنالخالص بن علي المتوكل بن محمد القانع بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين الزكي بن علي المرتضى أمير المؤمنين ابن أبي طالب المهدي الحجة الخلف الصالح المنتظر عليهم السلام ورحمة الله وبركاته.
فهذا الخلف الحجة قد أيده الله هداه منهج الحق وآتاه سجاياه (۲) قد رتع من النبوة في أكناف عناصرها، ورضع من الرسالة أخلاف أواصرها، وترع (۳) من القرابة بسجال معاصرها، وبرع في صفات الشرف فعقدت عليه بخياصرها، فاقتني من الأنساب شرف نصابها، واعتلا عند الإنتساب على شرف أحسابها، واجتنى جنى الهداية من معادنها وأسبابها.
فهو من ولد الطهر البتول، المجزوم بكونها بضعة من الرسول، فالرسالة أصلها، وإنها لأشرف العناصر والأصول.
فأما مولده: فبسر من رأى في الثالث والعشرين من شهر رمضان سنة ثمان وخمسين ومائتين للهجرة. (٤)
[١٣٥] (١٧) تاريخ الإسلام والرجال: قال: الثاني عشر م ح م د» بن الحسن بن عليابن محمد بن علي الرضا، يكنى أبا القاسم، وتلقبه الإمامية:
١ - ١١٧، عنه الإحقاق: ۸۸/۱۳.- ترع: إرتقى وامتلأ (لسان العرب: ۳۳/۸).
٤ - ١٥٢ ، عنه الإحقاق: ۸۸/۱۳.