عثمان، وأوصى أبو جعفر إلى أبي القاسم الحسين بن روح؛
وأوصى أبو القاسم إلى أبي الحسن عليه السلام بن محمد السمري رضي الله عنهم. قال: فلما حضرت السمري الوفاة سئل أن يوصي، فقال:
الله أمر هو بالغه (۱)، فالغيبة التامة هي التي وقعت بعد مضي السمري. (۲)
٦ ومنه: (بإسناد تقدم: ح ١٠١) ، عن غياث بن أسيد، قال:سمعت (۳) محمد بن عثمان العمري يقول:
لما ولد الخلف المهدي عليه السلام سطع نور من فوق رأسه إلى عنان السماء وساق
الحديث كما تقدّم - وقال في آخره: وكان مولده يوم(٤) الجمعة».
[١٢٥] ٧ ومنه: علي بن محمد بن حباب، عن أبي الأديان قال: قال عقيدالخادم؛ وقال أبو محمد بن خيرويه التستري، وقال حاجز الوشاء كلهم حكوا عن عقيد [الخادم] - وقال أبو سهل بن نوبخت: قال عقيد [الخادم]:
ولد ولي الله الحجة بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين ليلة الجمعة من شهر رمضان سنة أربع وخمسين ومائتين من الهجرة.
ويكنى أبا القاسم، ويقال: أبو جعفر، ولقبه: المهدي صلوات الله عليه؛
وهو حجة الله عزّ وجلّ في أرضه على جميع خلقه، وأمه صقيل الجارية، ومولده بسر من رأى في درب الراضة].
١ - إشارة إلى قوله تعالى في سورة الطلاق: ٣.بإسناده عن ابن بابويه، عنه إثبات الهداة: ٢٥/٧ ح ۳۳۸، وأورد في مقصد الراغب: ١٧٦ قطعة (مثله). وتقدم في ح ۷۳ قطعة منه، ويأتي ح ٢٤٨. ٣ «شهدت» م.
٤ يستفاد من الأخبار أن الإمام العسكري عليه السلام قال الحكيمة: سيولد لنا الليلة المولود الكريم.