جدي أحمد بن إسحاق كتاب؛ فإذا فيه مكتوب بخط يده الذي كان ترد به التوقيعات عليه، وفيه: «ولد لنا مولود فليكن عندك مستوراً، وعن جميع الناس مكتوماً، فإنا لم نظهر عليه إلا الأقرب لقرابته، والولي لولايته، أحببنا إعلامك ليسرك الله به مثل ما سرنا به، والسلام». (۱)
[١٠٩] ١٩ ومنه: ابن الوليد، عن محمد بن الحسن الكرخي (٢) عن عبدالله بنالعباس العلوي، عن أبي الفضل الحسين بن الحسن العلوي(۳)، قال: دخلت على أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام بسر من رأى فهنأته بولادة ابنه القائم.
غيبة الطوسي: ابن أبي جيد، عن ابن الوليد (مثله). (٤)
[١١٠] ٢٠ ومنه: أخبرنا جماعة، عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري، عنأحمد بن علي، عن محمد بن علي، عن حنظلة بن زكريا، عن الثقة، قال: حدثني عبدالله بن العباس العلوي - وما رأيت أصدق لهجة منه، وكان خالفنا في أشياء كثيرة قال: حدثني أبو الفضل الحسين بن الحسن العلوي، قال: دخلت على أبي محمد الله بسر من رأى، فهنأته بسيدنا صاحب الزمان لما ولد. (٥)
١ - ٤٣٣/٢ ح ١٦، عنه إثبات الهداة: ٤٣٢/٦ ح ٢٠٢، والبحار: ١٦/٥١ ح ٢١.۲ الصدوق في بعض الموارد عن محمد بن الحسن الكرخي بواسطة شيخه علي بن الحسن بن الفرج المؤذن، كما في الخصال باب العشرة، والإكمال باب من رأى الحجة عليه السلام.
راجع معجم رجال الحديث: ٢٤٠/١٠، وج ٢٥٢/١٥ و ٢٦٥.
- هكذا في غيبة الطوسي كما يأتي في سند الحديث التالي، روى الكليني أيضاً عن الحسين بن الحسن في الكافي ١ / كتاب الحجة باب مولد الصاحب الله. وأما الحسن بن الحسين العلوي، (المذكور في المصدر) فقد ذكره الشيخ في رجاله: ٣٧٤ رقم ٤٠ في أصحاب الرضاء وفي أصحاب الهادي: ٤١٤ رقم ٢٣ أيضاً.
راجع جامع الرواة: ٢٣٦/١، ومعجم رجال الحديث: ٣٠٧/٤، وج ٢١٨/٥.
٤ - ٤٣٤/٢ ح ١، الغيبة : ٢٥١ ح ۲۲۱، عنهما البحار: ١٦/٥١ ح ٢٢. وفي إثبات الهداة: ٤٣٣/٦ - ٢٠٣، عنالإكمال وعن الغيبة، وإثبات الهداة في ج ٢٠/٧ ح ٣٢٤ عن الغيبة.