الجعفريات أو الأشعثيات

لـ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام برواية: محمد بن الأشعث الكوفي · الجعفريات أو الأشعثيات لــ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام 2 · صفحة 93 من 415

[صفحة 93]

وكنت من يوسف بالمكان الأمين، وكنت ألقى إلياس في أودية الرمال، وأنا ألقاه الآن، ولقيت موسى بن عمران، فقال لي: إذا لقيت عيسى بن مريم فاقرأه السلام.

فلقيت عيسى بن مريم فأقرأته السلام، فقال لي عيسى بن مريم: إذا لقيت محمّداً فاقرأه السلام. فقد أقرأتك يا رسول الله من عيسى بن مريم السلام (۱).

فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: سبحان الله، صلى الله على عيسى ما دامت الدنيا دنيا، وسلّم يا هام ما أديت الأمانة.

فقال هام: هنيئاً لك يا رسول الله، سمعت الأمم السالفة يصلّون عليك ويثنون على أمتك، فعلمني يا رسول الله ما علمني موسى بن عمران، فقال له رسول الله (۲): وما علمك؟ قال: علمني التوراة.

فعلمه رسول الله صلى الله عليه وآله قل هو الله أحد، والمعوذتين، وعم يتساءلون، والنازعات، والواقعة. وقال له يا هام لا تدع زيارتنا وارفع إلينا حوائجك» (۳).

۱۲۱۷- قال جعفر بن محمد: وأخبرني أن عمر بن الخطاب ذكره

يوماً (٤)، فقال: قُبض رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يعد إلينا، فلا ندري أحيّ هو أم

(۱) (السلام) أثبتناه من «م» وفي «ن» والمستدرك وردت بعد (أقرأتك).
(۲) قوله: (ما علمني موسى بن عمران، فقال له رسول الله) أثبتناه من نسخة «م، ن».
(۳) عنه في مستدرك الوسائل ۲: ٥١٣ / ٣، و ٨: ٣٦٩ / ٢، و ١٢: ١٢٨ / ١١، وانظر أسد الغابة

لابن الأثير ٤: ٥٣٢٤/٦٠٣، ميزان الاعتدال للذهبي ۱: ۱۸۷ / ٧٤٠، الاصابة لابن حجر ٦:

٢٧٦/ ٨٩١٦، وفيه: هامة بن أهيم، سبل الهدى والرشاد للشامي الصالحي ٦: ٤٣٨، كنز العمال للمتقي الهندي ٦: ١٦٤ / ١٥٢٢٩، بحار الأنوار للمجلسي ٦: ٣٠٢، عن أسد الغابة.

وأورده باختصار ابن كثير في السيرة ٤: ١٨٥.

التالي صفحة 93 من 415 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...