عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «ليس منا من أسر (۱) مسلماً أو غرّه (۲) أو ما كَرَهُ» (۳).
١١٩٠ وبإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «ما أبالي أعنت خائناً أو مضيعاً (٤)) (٥).
۱۱۹۱ وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «إن بين يدي الساعة نيفاً وسبعين رجلاً، وما من رجل يدعو إلى بدعة فيتبعه رجل واحد إلا وجده يوم القيامة لازماً لا يُفارقه حتى يُسأل عنه، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وآله:
(۱) في مختصر الجعفريات: انتهر . «حاشية ن».مختصر الجعفريات ونوادر الراوندي: ١٢٨ / ١٥٣ وفيه: ملعون من أسر مسلماً أو ماكره أو غره. وأورده القمي في جامع الأحاديث: ۱۱۱ وفيه: ليس منا من أضر مسلماً أو غره أو ماكره.
وباختلاف الصدوق في عيون أخبار الرضا ٢: ٢٦/٢٩.
(٤) في المطبوع والحجرية ونسخة «ض، د، ن: مصنعاً، وما في المتن أثبتناه من نسخة «م»، وهوالموافق للمصادر.
(٥) عنه في مستدرك الوسائل ۹: ۳/۸۱، وفيه: ما أبالي ائتمنت خائناً أو مضيعاً.وأورده الكليني في الكافي ٣٠٠: ٥ / ٤، وابن شعبة في تحف العقول: ٣٦٧ وفيه: ما أبالي إلى من