في النادي؛ فليسمع جلساؤه الحمد لله، وليسمعوه التسميت، فإن في ترك (١) ذلك معصية (۲)) (۳).
٥٢ بابالرخصة في الرقى
١١٥٣ وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «لا رقى إلا في ثلاث: في حمة (٤)، أو في عين، أو دم لا يرقأ» (٥).
٥٣ بابالرخصة في الدواء (٦)
١١٥٤ وبإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،معصية. وفي «ن»: مغضبة، وما في المتن أثبتناه من «م».
(۳) عنه في مستدرك الوسائل ٨: ٢/٣٦٥ .وما في المتن أثبتناه من مصادر اللغة.
الحُمَةَ السُّمُّ، وقال بعضهم: هي الإبرة التي تضرب بها الحيَّةُ والعقرب والزنبور ونحو ذلك، أو تلدغ بها. المحكم والمحيط الأعظم ٣: ٤٥٣ - حمي.
(٥) عنه مستدرك الوسائل ۲: ٩۱ / ٢٥ و ٤: ٣١٥ / ١ و ١٣: ١/١١٣ وفيها: حيّة.وأورده القاضي النعمان في دعائم الإسلام ٢: ١٤١ / ٤٩٤. وفيه: حمة، وأورد أحمد ابن حنبل في المسند
4: ٣٦٨/ ١٤٦٨٠ عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أرخص النبي صلى الله عليه وآله في رقية الحمةلبني عمرو. وفي النهاية لابن الأثير ١: ٤٢٩ - حمه: أنه رخص في الرقية من الحمة بالتخفيف.