والخبز، فابدؤا بالخبز فسدوا به خلل الجوع، ثمّ كُلوا اللحم (۱).
١٠٨٦ وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (ما من رجل (۲) يجمع عياله، ثم يضع مائدته، فيُسمّون الله تبارك وتعالى أول طعامهم، ويحمدون الله تعالى في آخره، ألا لم تُرفع (۳) حتى يُغفر لهم» (٤).
١٠٨٧ وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا رفعت المائدة من بين يديه يقول: الحمد لله) (٥).
١٠٨٨ وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: «أتي النبي صلى الله عليه وآله بطعام حار جداً، فقال:
ما كان الله تعالى ليطعمنا النار، أقروه حتى يمكن، فإن الطعام الحار جداً ممحوق (٦) البركة، للشيطان فيه شرك» (۷).
(۱) عنه في مستدرك الوسائل ٢/٣٠٤: ١٦ .ض»: (يرفع).
(٤) عنه في مستدرك الوسائل ١٦: ٢/٢٣١ .٣٤١/ صدر الحديث ٢١٦٩٦، والحاكم في مستدركه ١: ٥٢٨ و ٤: ١٣٦ بسنده.
(٦) في المطبوع: محوق، وما في المتن أثبتناه من الحجرية والنسخ الخطية.