المسجد، فقال: ما زالت تلعنه حتى سقطت.(۱).
۲۳ - بابالرخصة في الملاهي
١٠٦١ أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عنأبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي ابن أبي طالب، قال: «مر رسول الله (۲) على قوم من الزنج، وهم يضربون بطبول لهم ويغنون، فلما نظروا إلى رسول الله السكتوا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله:
خذوا بني أرفدة ما كنتم فيه؛ ليعلم اليهود أنّ ديننا في فُسحة» (۳).
١٠٦٢ وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «فرق ما بين السفاح والنكاح ضرب الف»(4).
(۱) عنه في مستدرك الوسائل ٣: ١/٣٨٦، وأورده الطوسي في التهذيب: ٢٦٢/ صدر الحديث ٧٤١.قوم، وفي «م»: ومرّ، وما في المتن من «د، ن».
(۳) أورده القاضي النعمان في دعائم الإسلام ۲: ٢٠٥ / ٧٥٠ باختلاف يسير، والحميدي في مسنده