مرّة (١)، عن معقل بن يسار، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «العمل في الفرح أنجح وأدوم) (۲).
١٦٥٩ - حدثنا الأمالأبهري، حدثنا محمد بن أحمد بن المومل الناقد، حدثنا الحسن بن الحسين، قال: حدّثنا العبّاس بن بكار، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي العشراء (۳)، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: «من أتى كاهناً فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد (٤)) (٥).
تهذيب التهذيب لابن حجر:: ۱۲۰/۸۰۰، وتهذيب الكمال للمزي ٢٤: ٥١١٤/٥٧٥، وسير أعلام النبلاء للذهبي ٦: ١٧٤ / ٨٢.
(۱) كذا في المطبوع والحجرية ونسخة (د): بقاديه بن مرّة) وفي «م»: (بغاريه بن مرة)، ولعله:(معاوية ابن قرة؛ انظر تهذيب التهذيب لابن حجر ١٠: ٤٣٢/٢١٢ فيمن روى عن معقل بن يسار، وتهذيب الكمال للمزي ٢٨: ٦٠٥٩/٢٨٠.
(٢) لم نعثر له على مصدر.وفي نسخة «م»: (العمل في الفرح كالهزة (إلى) وما بعدها بياض، وفي الحجرية: (العمل في الفرج) وما بعدها بياض، وفي (د): العمل في الفرج إلى) وما بعدها بياض.
(۳) في المطبوع: (القيرا)، وفي الحجرية ونسخة «د، (ن): (العيرا)، وفي نسخة «م»: (العينا)، وما فيالمتن أثبتناه ظاهراً هو الصحيح، انظر ترجمة حماد في تهذيب الكمال للمزي ٧: ١٤٨٢/٢٥٦، وسير أعلام النبلاء ٧: ٤٤٤ / ١٦٨، واختلف في اسم أبي العشراء، واتفق أكثرهم على أن اسمه اسامة بن مالك بن قهطم الدارمي، وقيل: عطار، وقيل: عامر، وقيل: يسار، انظر التاريخ الكبير للبخاري ٢: ٢١ / ٥٥٧، تهذيب الكمال ٣٤: ٧٥١٤/٨٥، اسد الغابة: ۱: ۸۲، لسان الميزان ۷:
١٧٣ / ٢٢٦١، ميزان الاعتدال ١: ١٧٥ / ٧٠٩، و ٤: ٥٥١ / ١٠٤١٩، الطبقات الكبرى لابن سعد ٧: ٢٥٤، الثقات لابن حبان: ٣، و5: ٥٥، ١٨٩.
(٤) قوله: (بما أنزل على محمد أثبتناه من «م، د، ن» وهو الموافق للمصادر.٢١٠ / ٢٠٣٤٨ بسنده عن ابن مسعود، وكذا ابن الجعد في مسنده: ٢٨٧ - ٢٩٠ / ١٩٤١