عبدالرحمن بن أخي عبد الملك بن قريب الأصمعي، قال: حدثنا عمي عبد الملك الأصمعي، عن جعفر بن سلمان الضبعي عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال:
أتى النبي رجل يريد سفراً، فقال له: أوصني، فقال له: «إتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة، وخالق الناس بخلق حسن» فلما ودعه قال له: «زوّدك الله التقوى، وجنّبك الردى وغفر لك ذنبك، ووجهك إلى الخير حيثما توجهت (۲).
١٦٥٤ - حدثنا الأبهري، حدثنا أبو بكر عمر بن سهل بن محمد (۳) بن وهبالدينوري الحافظ، قال حدثنا: أبو جعفر محمد بن يونس الأصبهاني (٤)، قال:
حدثنا بكر بن بكار، قال: حدثنا قرة بن خالد (٥)، قال: سمعت عطية - يعني
(۱) (حدثنا) أثبتناه من «د، م، ن».وصدر الحديث أحمد بن حنبل في المسند ٦: ١٩٠ / ٢٠٨٤٧ و ٣١٢ / ٢١٥٥٤ بسنديه، وكذا الطبراني في المعجم الكبير ٢٠: ١٤٤ - ٢٩٦/١٤٥ - ٢٩٨ بأسانيده، والقضاعي في مسند الشهاب ۱: ٤٢٣/٣٧٩ بسنده.
(۳) في «م»: مجاهد، والظاهر أنه: أبو بكر عمر بن سهل بن إسماعيل الدينوري القرميسيني. كما وردفي أنساب السمعاني ۱۰: ۳۸۸/ ۳۲۱۳، تذكرة الحفاظ للذهبي:: ٨٤٨/٨٧٩، وسير اعلام النبلاء ١٥: ١٧٦/٣٣٧.
(٤) في المطبوع والحجرية: الأصفيائي، وما في المتن أثبتناه من «د، م».الصحيح. وهو السدوسي. انظر تهذيب التهذيب: ٦٦٢/٣٣٢، تهذيب الكمال ٢٣: