الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب عليه السلام: «إن فاطمة بنت رسول الله علي شكت إلى النبي الأرق، فقال: قولي أي بنية: يا مشبع البطون الجائعة، ويا كاسي الجنوب (۱) العارية، ويا مسكن العروق الضاربة، ويا منوّم العيون الساهرة، سكّن عروقي الضاربة، وَأُذَنْ (۲) لعيني نوماً عاجلاً. فقالته فاطمة صلى الله عليها، فذهب عنها ما كانت تجده) (۳).
١٦٤٥ - أخبرنا عبد الله بن محمد، أخبرنا محمد بن محمد، حدثني موسى بنإسماعيل، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي ابن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام: «إن النبي صلى الله عليه وآله كان يعوذ الحسن والحسين: أعيذكما بكلمات الله التامة، وبأسمائه كلها عامة، من شر كل شيطان وهامة، ومن شر كل عين لامة) (٤).
(آخر كتاب السنن والحمد لله ربّ العالمين أوّلاً وآخراً وصلى الله على رسوله محمد النبي وآله كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون).
(۱) في فلاح السائل: الجسوم.والجنب الناحية. الصحاح ١: ١٥٦ جنب.
(۲) في المطبوع والحجرية: (وادن) وما في المتن أثبتناه من النسخ الخطية.العقبى: ۲۳۲، ومثله ابن أبي شيبة في المصنف: ٤٨ / ٣٦٢٩، و ١٠: ٩٥٤٦/٣١٥ بسند آخر، والبخاري في الصحيح ٤: ۲۸۹ / ۱۷۳ بسنده، وأحمد في المسند ١: ٤٤٦ / ٢٤٣٠ بسنده، والحاكم