وجلّ: وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ) (۱)، قال: «الله تبارك وتعالى إحدى وثلاثين قبة، منها واحدة أنتم فيها، وثلاثون قبة أنتم لا تعلمون بها، فذلك قوله تعالى: ﴿وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ) (۲).
١٦١٠ وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي بنالحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: «الناس بثر (۳) الحور في ثلاثة أشياء: الأكل والشرب، واللباس، والفرج، فأما الطعام والشراب: فإن احتبس فيك قتلك، وإن ألقيت أعيتك (٤).
وأما اللباس: فما طاولته أبليته وما طاولك أبلاك.
وأما الفرج: فنطفة قذرة تذهب بالشهوة وتُبقي التبعة»(٥).
١٦١١ وبإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي بنالحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: «لما وضح لموسى - صلّى الله على محمد وعليه - وجه فرعون لعنه الله، قال موسى: اللهم إني أدراً
(۱) سورة النحل ١٦: ٨.والبثر: الكثير. الصحاح ۲: ۲۱۸ - بثر.
والحور: النقصان بعد الزيادة. لسان العرب ٤: ۲۱۷ - حور. والمراد أن الناس بين إفراط وتفريط في هذه الأشياء الثلاثة.
(٤) في المطبوع والحجرية: (فإنا أحسن) وفي «د، (ن): (فإن أحسن الله وما بعده بياض وفي «ض»:(فإن احتبس وما بعده بياض، وما في المتن أثبتناه من نسخة «م».