عسى أن يكون بغيضك يوماً ما (۱)، وابغض بغيضك هوناً ما، عسى أن يكون حبيبك يوماً ما (۲)) (۳).
١٥٥٧ أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد حدّثني موسى، قال: حدثنا أبي، عنأبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، أنه كان يقول: معاتبة الأخ خير من فقده من لك بأخيك كله، أعط أخاك وهب له، ولا تطع فيه كاشحاً فتكون مثله، غداً يأتيه الموت فيكفيك فقده، عند الممات تبكيه، وفي الحياة تركت وصله) (٤).
١٥٥٨ وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه (0) م: «إن ابن الكوا سأل علي بن أبي طالب فقال: يا أمير المؤمنين، تسلّم على مذنب هذه الأمة؟ فقال: يراه الله عز وجل للتوحيد أهلاً، ولا نراه للسلام عليه أهلاً) (٦).
١٥٥٩ وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،والطوسي في الأمالي: ٣٦٤/ ٧٦٧ و ٦٢٢ / ١٢٨٥، وابن شعبة في تحف العقول: ۲۰۱، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق ٤٢: ٥ بسنده. والقضاعي في مسند الشهاب ١: ٤٣٠ / ٧٣٩ بسنده.
(٤) عنه في مستدرك الوسائل ٨: ٤/٣٧٩ .