والثالث نشره، والرابع العمل به والسكوت كالذهب، والكلام كالفضّة) (۱).
١٥٤٨ - وبإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: «الزاهد عندنا من علم فعمل، ومن أيقن فحذر، وإن أمسى على عسر حمد الله، وإن أصبح على يسر شكر الله، فهو الزاهد (۲)) (۳).
١٥٤٩ وبإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: «أفضل الناس من عشق العبادة، فعانقها وأحبّها بقلبه، وباشرها بجسده وتفرغ لها، فهو لا يبالي على ما أصبح من الدنيا، على يُسر أم على عسر (٤)) (٥).
١٥٥٠ - وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، أنه قَدِمَ عليه رجل من أشراف العرب، فقال له علي بن أبي طالب (٦): هل في بلدك قوم شهروا أنفسهم بالخير فلا يعرفون
(۱) عنه في مستدرك الوسائل ۹: ۱۸/۲۱ ذيل الحديث، وأورد صدر الحديث بتقديم وتأخيرالقاضي النعمان في دعائم الإسلام ١: ٨٢.
(۲) في «م»: فهذا الزاهد.أثبتناه من نسخة «د، م، ن» وهو الموافق للمصادر.
(٥) عنه في مستدرك الوسائل ۱: ۱۲۰ / ۱، وأورده الكليني في الكافي ٢: ٣/٦٨. والطبرسي فيمشكاة الأنوار: ٥٤١/٢٠٣.
(٦) في المطبوع والحجرية: عن علي بن أبي طالب الرجل، وفي «ض، د، ن»: أنه قال لرجل،