موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه السلام قال: «لما توفيت أم كلثوم بنت أمير المؤمنين، خرج مروان بن الحكم وهو أمير يومئذ عل المدينة(١)، فقال الحسين (۲) بن علي: لولا السنة ما تركته يصلي عليها» (۳).
٣٦ - بابأين يقف المصلي على الجنازة منها
١٤٢٢ - أخبرني عبد الله بن محمد (٤)، أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثني موسىالظاهر صدور القول عن كليهما صحيح؛ لأنهما كانا حاضرين في تشييع اختهما كما صرح بذلك عمار بن ياسر - كما في الخلاف والوسائل والبحار - والصحيح عمار بن أبي عمار كما في سير أعلام النبلاء - حيث عمار بن ياسر رحمه الله استشهد في معركة صفين، وتشييع أم كلثوم بعد شهادة أبيها أمير المؤمنين، فقال عمار: أخرجت جنازة أم كلثوم بنت علي وابنها زيد بن عمر، وفي الجنازة الحسن والحسين وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وأبو هريرة، فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الإمام والمرأة بعده، وقالوا: هذا هو السنّة. وفي سير اعلام النبلاء عن عمار بن أبي عمار: إنّ أم كلثوم وزيد بن عمر ماتا فكفنا وصلّى عليهما سعيد بن العاص – يعني والي المدينة -. وقال الطبري في الذخائر: وصلّى عليهما ابن عمر، قدمه الحسن بن علي. وقال الشهيد الأول في الذكرى: لأن الحسن والحسين صليا على أم كلثوم اختهما وابنها زيد.
انظر الخلاف للطوسي ۱: ۷۲۲، الوسائل للحر العاملي: ٣٢٠٤/١٢٨، بحار الأنوار للمجلسي ٧٨: ۳۸۲ / ۳۹، سير أعلام النبلاء ٣: ٥٠٠ / ١١٤، وبقية المصادر في هامش صفحة سير أعلام النبلاء. ذخائر العقبى: ۲۹۱، طبعة مكتبة الصحابة، ذكرى الشيعة ١: ٤٥٤.
(۳) عنه في مستدرك الوسائل ٢: ٢٧٩/ ٤ .