الرخصة في البكاء من غير نياحة
١٤٠٨ - أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثنيموسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب طلب: «إن رسول الله صلى الله عليه وآله رخص في البكاء عند المصيبة وقال: النفس مصابة، والعين دامعة، والعهد قريب، وقولوا ما أرضى الله، ولا تقولوا الهجر (۱) (۲).
١٤٠٩ - أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثنيموسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: «بينما رسول الله صلى الله عليه وآله جالس ونحن حوله إذ أرسلت إبنة له تقول: إن ابني في السوق، فإن رأيت أن تأتيني. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله للرسول: إنطلق إليها فأعلمها إن الله تعالى ما أعطى والله ما أخذ، و كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنْ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴾ (۳). ثمّ ردّت القول فقالت: هو أطيب لنفسي أن تأتيني.
فأقبل رسول الله صلى الله عليه وآله ونحن معه، فانتهى إلى الصبي وإن نفسه لتقعقع (٤) بين
(۱) في الحجرية و «ض ن د بياض، بدل من (الهجر) وما في المتن أثبتناه من «م».