موسى بن إسماعيل، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «إن الله جواد يحبّ الجود ومعالي الأمور، ويكره سفسافها (١)، وإن من عظم (۲) إجلال الله تعالى إكرام ثلاثة: ذي الشيبة في الإسلام، والإمام العادل، وحامل القرآن غير الغالي (۳) فيه ولا الجافي عنه) (٤).
١٣٤٤ - أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثنيموسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «إن الله تعالى أبنية في الأرض، فأحبها إلى الله تعالى ما صفا منها ورق وصلب،، وهي القلوب، فأما ما رق منها فرقة على الإخوان، وأما ما صلب ٢٠ / ضمن الحديث ۱۸، وكذا الصدوق في معاني الأخبار: ۳۸۱/ ضمن الحديث ١١، والطبرسي في مشكاة الأنوار: ٤٩٧ / ١٦٦٤، وانظر مسند أحمد ٢: ٥٢٤ / ٧٥٧٠ و ٣:
١٣ / ٨٢٩٥ و ۳۰۸ ۱۰۲۳۷.
(۱) السفساف: الأمر الحقير والرديء من كل شيء، وهو ضدّ المعالي والمكارم. وأصله ما يطير منغبار الدقيق إذا نخل، والتراب إذا أثير النهاية لابن الأثير ٢: ٣٣٦ - سفسف.
(۲) في الحجرية والمطبوع: (أعظم) وفي (م): (عظيم) وما في المتن أثبتناه من نسخة «د، ن، ض».٥٦ / ٣ و ٢٥٦: ١٥ / ١، وأورد ذيل الحديث البيهقي في السنن الكبرى ٨: ١٦٣ وانظر الكافي