موسى بن إسماعيل، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «ليس شيء (١) أفضل عند الله تبارك وتعالى من سرور يدخله على مؤمن، أو يطرد عنه جوعاً، أو يكشف عنه كرباً، أو يقضي عنه ديناً، أو يكسوه ثوباً» (٢).
١٣٢٩ - أخبرنا عبد الله بن محمد، أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثنيموسى بن إسماعيل، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: الخلق عيال الله، فأحب الخلق إلى الله من نفع عيال الله، وأدخل على أهل بيت سروراً، أو مشى مع أخ مسلم في حاجة (۳)، أحب إلى الله من اعتكاف شهرين في المسجد الحرام) (٤).
١٣٣٠ - أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثنيموسى بن إسماعيل، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه،
(۱) في الحجرية و «د، نه بياض، وفي المطبوع: ليس عمل، وفي «د» استظهر الناسخ في حاشيتها مامن عمل، وفي «ض»: أفضل عند الله تبارك وتعالى هي، وما في المتن أثبتناه من نسخة «م».
(۲) انظر قضاء حقوق المؤمنين لأبي علي الصوري: ٢/١٨.الحديث في مستدرك الوسائل ۱۲: ۱/۳۸۸، وأورده القاضي النعمان في دعائم الأسلام ٢:
۳۲۰/ ۱۲۰۷ باختلاف يسير، ونحوه في فقه الإمام الرضا: ٣٦٩، وصدر الحديث الكليني