المنجاة» (۱) هكذا وجدتها في الأصل (۲).
۱۲۸۳ وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام: «إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يتختم بيمينه الموضع الإستنجاء، لأنّ الإستنجاء به لا يكون (۳)، لنقشه: محمد رسول الله» (٤).
١٢٨٤ وبإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال (٥): «الرجل ينبغي له إذا كان نقش خاتمه إسماً من أسماء الله تعالى، وأراد الإستنجاء (1) أن يجعله بيمينه) (۷).
١٢٨٥ وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عنأبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام: «إن النبي صلى الله عليه وآلهتخذ خاتماً من ورق فصه (۸) منه، كان يجعله في باطن كفّه، وكان كثيراً ما ينظر إليه، وكان نقشه محمد رسول الله (۹).
(۱) عنه في مستدرك الوسائل ٨: ١١٤ / ٣ ونوادر الراوندي: ۲۹/۹۲، وورد مثله في فقه الإمامالرضا: ٣٥٥، وكذا في مكارم الأخلاق للطبرسي ٢: ٣٢٦/ ضمن الحديث ٢٦٥٦.
(۲) قوله: ( هكذا وجدتها في الأصل ) أثبتناه من النسخ الخطية..»ض، ن
(٦) في المطبوع والحجرية ونسخة «ض، م: إذا كان الاستنجاء، وما في المتن أثبتناه من «د، ن»..۸) في «د، ن»: فضّة(