النَّاسِ فَلَا يَرْبُوا عِنْدَ اللهِ (۱) وهي الهدية يطلب بها من تراث الدنيا أكثر منها، والرشوة في الحكم، وعسيب (۲) الفحل، ولا بأس أن يهدي له العلف، وأجر القاضي إلا قاض يجري عليه (۳) من بيت المال، وأجر المؤذن إلا مؤذن يجري عليه من بيت المال» (٤).
١٢٤٧ وبإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام: «إن رسول الله صلى الله عليه وآله سُئل عن قوم الله تعالى: وَرَتِّلْ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا (٥)؟ فقال: تثبته تثبيتاً، لا تنثره نثر الدقل (٦)، ولا تهذب هذ الشعر، قفوا عند عجائبه، حركوا به القلوب، ولا يكن هم أحدكم آخر السورة» (۷).
(۱) سورة الروم ۳٠: ۳۹.والعسيب: الكراء الذي يؤخذ على ضراب الفحل الصحاح: ۱: ۱۸۱ - ع عسب.
(۳) (عليه) أثبتناه من نسخة «م» .من «م» وهو الموافق لحديث ابن مسعود: إذ أتاه رجل فقال: إني أقرأ المفصل في ركعة فقال: أهذا كهد الشعر ونثراً كنثر الدقل. أي كما يتساقط الرطب اليابس من العذق إذا هز. انظر النهاية لابن الأثير ۲: ۱۹ - دقل و ۵: ۱۳ - نثر، ومسند أحمد بن حنبل ۱: ٦٨٩ / ٣٩٥٨، وسنن أبي داود ٢: ١٣٩٦/٧٩، والسنن الكبرى للبيهقي ٣: ١٤ / ٤٦٩١.
(۷) عنه في مستدرك الوسائل ٤: ٢٤٢ / ١١ و ٢٦٩ / ١، ونوادر الراوندي: ١٦٤ / ٢٤٧ وفيه: (بينهتبياناً) بدل (تثبته تثبيتاً)، وأورد مثله الكليني في الكافي ٢: ١/٤٤٩، والقاضي النعمان في دعائم