وأول من اتخذ الرايات إبراهيم، وأوّل من أضاف الضيف إبراهيم، وأوّل من ثرد الثريد إبراهيم، وأوّل من شاب إبراهيم، وقال: ما هذا الشيب يا رب؟ قال عز وجل: نور. قال: رب زدني منه. وأوّل من اختتن إبراهيم، اختتن بالقدوم (١)، على رأس ستين سنة من عمره» (٢).
۱۳۷ - أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جدهجعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي عليه السلام، قال: قيل لإبراهيم خليل الرحمن:
تطهر، فأخذ من أظفاره، ثم قيل له: تطهر، فنتف تحت جناحيه، ثم قيل له: تطهر، فحلق عانته (۳)، ثم قيل له: تطهر، فاختتن (٤).
۱۳۸ - أخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جدهجعفر بن محمد، عن أبيه عليه السلام، أن علياً لا قال: يا معشر النساء إذا خفضتن بناتكن، فبقين من ذلك شيئاً، فإنّه أنقى لألوانهن وأحظى لهن» (٥).
(۱) القدوم: قيل: هي قرية بالشام، وقيل: موضع من نعمان، وقيل: قرية كانت عند حلب، وقيل:كان اسم مجلس إبراهيم خليل الرحمن، وفي الحديث: اختتن إبراهيم بالقدوم. معجم البلدان ٤: ٣٥٤ / ٩٤٥٤.
(۲) عنه في مستدرك الوسائل ١١: ١١٩ / ٤، و ١٥: ١٥٠ / ٢، ونوادر الراوندي: ١٤٧ / ٤٢٠٤وأورده القاضي النعمان في دعائم الإسلام ١: ١٢٤ باختصار.
(۳) في المطبوع والحجرية ونسخة «د، ن»: (هامته) وما في المتن أثبتناه من نسخة «ض، م» والمصادر.وأورده باختلاف يسير القاضي النعمان في دعائم الإسلام ١: ١٢٤، والطبرسي في مكارم الأخلاق ١: ٣٦٢/١٤١.