محمد، عن أبيه، عن جده عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «ليبالغ أحدكم في المضمضة والاستنشاق، فإنّه غفران لما تكلّم به العبد، ومنفرة الشيطان» (۱).
٢٤ - بابصفة الوضوء (۲)
٤٠ - أخبرنا محمد، حدثني موسى، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بنمحمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه بلا، قال: كان علي عليه السلام إذا توضأ تمضمض واستنشق، وغسل يديه ثلاثاً، وغسل وجهه ثلاثاً، وغسل ذراعيه ثلاثاً، ومسح برأسه ثلاثاً، ونضح غابته» (۳). ثم قال: «هكذا وضأت رسول الله) (٤).
(۱) عنه في مستدرك الوسائل ١: ٣٢٤ / ١، ونوادر الراوندي: ٢٠٢ / ٣٨٥، وأورده الصدوق فيثواب الأعمال: ١/٣٥.
(۲) في المطبوع والحجرية: باب صفة وضوء علي ) وما في المتن أثبتناه من النسخ الخطية.قال الشهيد الأول في الذكرى ۲: ۱۲۷: غابته: وهي الشعر تحت الذقن.
وسيأتي معناه عن الإمام الصادق في باب الأمر بتخليل اللحية.
وفي حاشية «م» تعليقة هذا نصها: هذا الحديث موافق لمذاهب العامة، فلا ينهض حجة في شيء.
ويؤيد هذه التعليقة ما ورد في مصادرهم أنظر مسند أحمد بن حنبل ١: ٢٥٣ / ١٣٥٣ و١٣٥٥، سنن أبي داود ۱: ٦٤ / ۱۱۱ و ۱۱۲، الجامع الكبير (سنن الترمذي) ١: ٩٤ / ٤٨ باب ٣٧،